يمضي في مسار دعوي وعلمي متميز.. محمد أزويله نموذج للإشعاع القرآني بأكادير

يمضي محمد أزويله، إمام وخطيب سابق بمسجد عبد الله بن عباس بحي الوفاء بمدينة أكادير، في مسيرته الدعوية والعلمية بخطى ثابتة، جامعاً بين رسالة الإمامة والتألق في مجال تجويد القرآن الكريم والدراسات الشرعية.
وقد برز اسمه في عدد من المسابقات الوطنية المرموقة في تجويد القرآن وترتيله، حيث نال جوائز تقديرية، من بينها مشاركته في مسابقة محمد السادس لتجويد القرآن الكريم، إضافة إلى حضوره في مسابقة “مواهب في تجويد القرآن” التي بثتها القناة الثانية، وهو ما يعكس مستوى متميزاً في الأداء القرآني والالتزام بقواعد التلاوة وأحكام التجويد.
ولم يقتصر حضوره على منصات المسابقات فحسب، بل نال إعجاب المصلين والمتتبعين بصوته الشجي وتلاوته الخاشعة خلال إحيائه للصلوات بمسجد محمد السادس بحي السلام بأكادير، حيث لامست قراءته وجدان الحاضرين، وعكست عمقاً روحياً وأداءً متقناً عزز ارتباط المصلين بأجواء الخشوع والسكينة.
ويعكس هذا التتويج والتفاعل الجماهيري مساراً حافلاً بالاجتهاد والمثابرة في خدمة كتاب الله، سواء من خلال المشاركة في المحافل القرآنية أو عبر أداء مهامه في الإمامة والخطابة، إذ يحرص على تبليغ رسالة المسجد بروح تربوية معتدلة تجمع بين العلم والوعي بواقع المجتمع.
وعلى المستوى الأكاديمي، حصل محمد أزويله على الإجازة في الدراسات الأساسية، مسلك الشريعة والقانون، ضمن مسار الدراسات الشرعية بجامعة ابن زهر، وهو تكوين أكاديمي يعزز حضوره العلمي ويدعم أداءه في المجالين الدعوي والتأطيري.
ويجسد هذا المسار توازناً بين التحصيل العلمي والتألق القرآني، في نموذج يعكس أهمية الجمع بين المعرفة الأكاديمية والتكوين الشرعي الرصين، خدمةً للخطاب الديني الرشيد، وترسيخاً لقيم الوسطية والاعتدال داخل المجتمع.



