
خطوة جديدة تعكس انخراط جماعة إنزكان في دعم الفئات الاجتماعية الأكثر حاجة، وترسيخ البعد الإنساني في تدبير الشأن المحلي.
في إطار دعمها المتواصل لمرضى القصور الكلوي، وفي إطار حرصنا على مواكبة الفئات التي تواجه ظروفاً صحية واجتماعية خاصة، اقتنت جماعة إنزكان سيارتين مخصصتين لنقل مرضى القصور الكلوي، بما يساهم في تسهيل تنقلهم، والتخفيف من الأعباء التي تثقل كاهل المرضى وأسرهم، لاسيما بالنسبة للأشخاص الذين ترتبط حياتهم اليومية بحصص تصفية الدم المنتظمة.
وتأتي هذه المبادرة في سياق الاهتمام الذي توليه جماعة إنزكان للجانب الاجتماعي، باعتباره جزءاً أصيلاً من مهامها وانشغالاتها تجاه الساكنة، وتجسيداً لحرصها على أن تمتد خدمات القرب إلى من هم في أمسّ الحاجة إليها.
وتؤكد هذه الخطوة أن العناية بالمرضى والفئات الهشة ليست مجرد أرقام أو برامج، وإنما هي قبل كل شيء استحضار للإنسان وكرامته وحقه في الاستفادة من خدمات القرب.
كما تعكس المبادرة توجهاً نحو ترسيخ ثقافة التضامن والتكافل داخل المدينة، وتعزيز الشراكة في المجال الاجتماعي والصحي، بما يخدم المصلحة العامة ويجعل من الجماعة فضاءً أقرب إلى انتظارات المواطن وانشغالاته اليومية.
سيارتان على الطريق… لكن خلفهما رسالة أكبر:
أن المرفق العمومي حين يضع الإنسان في صلب اهتمامه، يمكن أن يتحول إلى مصدر حقيقي للأمل، وأن أبسط وسائل التخفيف عن معاناة المريض قد تحمل في معناها الكثير من الكرامة والإنصاف.
جماعة إنزكان… دعم متواصل، وخدمات اجتماعية تستحضر الإنسان أولاً.
حين تصل خدمات الجماعة إلى من يحتاجها فعلاً، يصبح العمل العمومي أكثر من تدبير… يصبح أثراً إنسانياً.



