
محمد المومن
دشّن عمر أمين، وكيل لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار بإنزكان أيت ملول، حملته الانتخابية من قلب جماعة أولاد داحو، في خطوة تحمل دلالات واضحة على اختيار القرب من المواطن كمدخل أساسي لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة.
هذه الانطلاقة لم تكن مجرد إعلان رسمي، بل جاءت كإشارة عملية على توجه يعتمد النزول إلى الميدان، وفتح قنوات تواصل مباشرة مع الساكنة، بعيداً عن الخطاب التقليدي، في محاولة لالتقاط انتظارات المواطنين عن قرب وربطها بالفعل السياسي.
ويبدو أن الحملة تسير في اتجاه بناء علاقة قائمة على الثقة والتفاعل، حيث يراهن الفريق الانتخابي على الحضور المستمر داخل مختلف الجماعات، والاستماع لانشغالات الساكنة باعتبارها منطلقاً لصياغة أولويات المرحلة المقبلة.
اختيار أولاد داحو كبداية لم يكن اعتباطياً، بل يعكس رغبة في إعطاء إشارات قوية حول أهمية العالم القروي والمناطق المحيطة في الخريطة الانتخابية، وضرورة إدماجها ضمن رؤية تنموية أكثر شمولاً وإنصافاً.
وفي ظل سياق انتخابي يتسم بتنافس متزايد، يحاول عمر أمين تقديم صورة لحملة قريبة من المواطنين، تقوم على التفاعل المباشر والعمل الميداني، مع التأكيد على الاستمرارية وتثمين المكتسبات، كأحد رهانات كسب ثقة الناخبين خلال هذه المرحلة



