أخبار العالممجتمعمنوعات

أكادير….جمعية محبي البحر و القيادة الجهوية للدرك الملكي بأكادير تتباحثان سبل التعاون لحماية البيئة البحرية وتعزيز السلامة البحرية.

في إطار تعزيز المقاربة التشاركية بين المجتمع المدني والمؤسسات الأمنية، عقدت جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة، يوم الخميس 15 أكتوبر 2026، لقاءً تواصلياً مع القيادة الجهوية للدرك الملكي بأكادير، خُصص للتعريف بأنشطة الجمعية ومبادراتها الميدانية الرائدة ، وبحث آفاق وسبل التعاون في القضايا البيئية والمجتمعية ذات الاهتمام المشترك بجهة سوس ماسة.

وقد استقبل السيد القائد الجهوي للدرك الملكي بأكادير كلاً من السيد عثمان أبلاغ، رئيس الجمعية، والسيد عمر القيسوني، أمين مال الجمعية. وشكل هذا اللقاء فرصة لتبادل وجهات النظر حول التحديات التي تواجه المجال البحري والساحلي بجهة سوس ماسة ، واستكشاف مجالات التنسيق الممكنة بما يخدم حماية الثروات الطبيعية وسلامة المواطنين والصالح العام .

وفي تصريح بالمناسبة، أكد السيد عثمان أبلاغ رئيس الجمعية أن هذا اللقاء يندرج ضمن توجه الجمعية نحو الانفتاح على المؤسسات الوطنية وتوسيع شراكاتها، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة تستدعي العمل على تحويل التواصل المؤسساتي إلى برامج ومبادرات مشتركة ذات أثر ميداني ملموس، تستجيب للاحتياجات الفعلية للمنطقة وتستثمر خبرات مختلف المتدخلين.

وأوضح أبلاغ أن من بين المجالات التي يمكن أن تشملها هذه المبادرات هي حماية الأنظمة البيئية البحرية والساحلية، والتصدي للممارسات التي تهدد توازنها الطبيعي أو تستنزف مواردها، فضلاً عن المساهمة في الحد من السلوكيات التي قد تعرض سلامة مرتفقي شواطئ وسواحل جهة سوس ماسة للخطر. كما شدد على أهمية التوعية والوقاية وتشجيع المواطنين، ولا سيما الشباب، على تبني سلوك مسؤول تجاه البيئة والمجال الساحلي، مع مراعاة الاختصاصات القانونية لكل جهة.

ونوه رئيس الجمعية بروح الانفتاح والتفاعل الإيجابي التي أبان عنها السيد القائد الجهوي للدرك الملكي بأكادير، معبراً عن تقديره لما لمسه من استعداد وجاهزية للتعاون الأني ، ومؤكداً تطلعه إلى مواصلة التواصل من أجل بلورة مقترحات عملية قابلة للتنفيذ وفق الإمكانات المتاحة.

من جانبها، أعربت جمعية محبي البحر عن خالص شكرها للسيد القائد الجهوي للدرك الملكي بأكادير على حسن الاستقبال، معتبرة أن هذا اللقاء يمثل خطوة إيجابية نحو بناء علاقات تعاون تخدم القضايا البيئية والمصلحة العامة وتجسيد انفتاح مؤسسة الدرك الملكي على جميع الفاعلين .

ويعكس هذا اللقاء حرص الجمعية على تعزيز مساهمة المجتمع المدني في مواجهة التحديات التي تعرفها سواحل جهة سوس ماسة، والإسهام في ترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية المواطنة، بما يدعم جهود المحافظة على الموروث الطبيعي ويعزز سلامة مرتفقي الشواطئ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى