أخبار العالمدوليمنوعات

أكادير… النسخة الثامنة من “الدلفين الأزرق” تنتشل 520 كلغ من النفايات البحرية وتؤكد توجهها نحو إعادة التدوير.

نُظمت اليوم الأربعاء بشاطئ أكادير – بالم بيتش، النسخة الثامنة من عملية “الدلفين الأزرق” البيئية، وهي مبادرة ميدانية أطلقتها جمعية محبي البحر للصيد تحت الماء والمحافظة على البيئة، بهدف تعزيز حماية السواحل المغربية وترسيخ الوعي البيئي لدى الشباب.

وتقوم هذه المبادرة، التي انطلقت قبل ثماني سنوات وتواصلت في نسختها الثامنة، على مقاربة ميدانية تعتمد التدخل المباشر في البحر والشاطئ، من خلال عمليات الغطس وتنظيف السواحل وفرز النفايات والأنشطة التحسيسية، في إطار جهود متواصلة لمواجهة التلوث البحري وتعزيز ثقافة المواطنة البيئية.

وقد عرفت نسخة هذه السنة مشاركة 86 شابًا وشابة، من بينهم متطوعون من MERIT Agadir، إلى جانب فرق ميدانية متخصصة، وبمواكبة تنظيمية من مختلف المتدخلين.

وانطلقت العملية في أجواء منظمة، مع احترام إجراءات السلامة خلال التدخلات البحرية، وبحضور ومواكبة السلطات المحلية والوقاية المدنية، إلى جانب الدرك الملكي والشرطة الشاطئية وإدارة الشاطئ التابعة لجماعة أكادير.
وأسفرت التدخلات عن انتشال حوالي 520 كلغ من النفايات الصلبة من قاع البحر وعلى مستوى الشاطئ، شملت مخلفات بلاستيكية، شباك صيد مهجورة تُعرف بـ“الشباك الشبح”، بالإضافة إلى كميات من الأغصان والأخشاب التي جرفتها الأنهار نحو البحر وتراكمت في القاع والساحل.
وفي سياق موازٍ، أكدت الجمعية أن النفايات المستخرجة تخضع لعملية فرز دقيقة، حيث تسعى إلى إعادة تدوير كل ما يمكن تدويره بشراكة مع الفاعلين المختصين، في إطار تعزيز مبادئ الاقتصاد الدائري وتقليل الأثر البيئي للنفايات البحرية.
كما تم في ختام العملية توزيع شواهد مشاركة على جميع المتطوعين، اعترافًا بمجهوداتهم وانخراطهم في هذه المبادرة البيئية.
وتواصل مبادرة “الدلفين الأزرق” ترسيخ حضورها كبرنامج بيئي ميداني مستدام يهدف إلى حماية السواحل وتعزيز ثقافة المواطنة البيئية والاقتصاد الأزرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى