أخبار العالمتكنولوجيامنوعات

جامعة ابن زهر تعزز عرضها الأكاديمي بإطلاق كلية العلوم والتقنيات بكلميم

كلميم – في خطوة جديدة تعكس الدينامية المتواصلة التي تشهدها منظومة التعليم العالي بالمغرب، أعطت جامعة ابن زهر، يوم الخميس 24 شتنبر 2026، الانطلاقة الرسمية لكلية العلوم والتقنيات بمدينة كلميم، في إطار استراتيجيتها الرامية إلى توسيع بنيتها الجامعية وتقريب التكوين العالي من مختلف جهات المملكة.

وترأس حفل الإطلاق رئيس الجامعة، الدكتور نبيل حمينة، بحضور عدد من المسؤولين والفاعلين الجهويين، من بينهم السيدة مباركة بوعيدة، رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون، إلى جانب شخصيات أكاديمية وإدارية وأطر تربوية وطلبة.

وفي كلمة بالمناسبة، أكدت نائبة رئيس الجامعة المكلفة بالحياة الطلابية، الدكتورة زهرة مكاش، أن الالتحاق بالجامعة يمثل مرحلة مفصلية في مسار الطلبة، تتجاوز التحصيل العلمي نحو تنمية المهارات والانخراط في حياة جامعية متكاملة، مشيرة إلى حرص جامعة ابن زهر على توفير بيئة تعليمية شاملة ومحفزة.

من جهته، أوضح رئيس الجامعة أن إحداث كلية العلوم والتقنيات بكلميم يندرج ضمن رؤية استراتيجية تهدف إلى تكريس مبدأ تكافؤ الفرص، وتقريب التعليم العالي الجيد من مختلف ربوع المملكة، مبرزاً أن هذه المؤسسة الجديدة تشكل إضافة نوعية ضمن مجموعة من المؤسسات الجامعية التي تم افتتاحها هذه السنة.

وأشار إلى أن الكلية، باعتبارها مؤسسة ذات استقطاب محدود، ستوفر تكوينات متخصصة في مجالات واعدة، خاصة التكنولوجيات الحديثة، بما يستجيب لمتطلبات سوق الشغل والتحولات الرقمية، مع التوجه مستقبلاً نحو فتح مسالك في سلك الماستر والدكتوراه والهندسة.

بدوره، أبرز نائب رئيس الجامعة المكلف بالبحث العلمي والتعاون وعميد الكلية بالنيابة، الدكتور محمد وكريم، أن المؤسسة ستنطلق بتخصصين أساسيين هما الهندسة المعلوماتية والرياضيات وعلوم المعطيات، مع العمل على تطوير العرض التكويني تدريجياً بما يتلاءم مع خصوصيات الجهة وحاجياتها التنموية.

وفي السياق ذاته، اعتبرت رئيسة مجلس جهة كلميم واد نون أن إحداث هذه الكلية يجسد التقاطع بين مساري الإصلاح الجامعي والتنمية الجهوية، مؤكدة أن المشروع يفتح آفاقاً جديدة أمام شباب الجهة ويعزز جاذبيتها الأكاديمية.

ويأتي هذا المشروع ثمرة شراكات متعددة بين جامعة ابن زهر والفاعلين الجهويين والمؤسساتيين، في إطار رؤية مندمجة تروم ربط التكوين الجامعي بمتطلبات التنمية، وتعزيز البحث العلمي وتثمين المؤهلات الثقافية والتراثية للمنطقة.

وتندرج هذه المبادرة ضمن توجه أوسع للجامعة يهدف إلى تنويع العرض الأكاديمي وإحداث مؤسسات جديدة بمختلف الجهات، بما يعزز موقعها كفاعل أساسي في دعم التنمية العلمية والاقتصادية والاجتماعية على الصعيدين الجهوي والوطني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى